منتديات أمير الشهداء مار جرجس بفايد
+++ أهلا بك فى منتديات كنيسة أمير الشهداء العظيم مار جرجس بفايد
تباركنا بزيارتك يسعدنا انضمامك لنا +++


الشهيد العظيم مار جرجس بفايد
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

 

 نبذة جميلة عن حياة السيدة العذراء مريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yousry
مراقب عام
مراقب عام
yousry

عدد المساهمات : 171
نقاط : 305
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/04/2010
العمر : 58
الايبارشية التابع لها : الاسماعيلية

نبذة جميلة عن حياة  السيدة العذراء مريم Empty
مُساهمةموضوع: نبذة جميلة عن حياة السيدة العذراء مريم   نبذة جميلة عن حياة  السيدة العذراء مريم I_icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 07, 2012 2:31 pm



[center]
[center]نبذة جميلة عن حياة


السيدة العذراء مريم



سلسلة نسبها:



يذكر
عن مريم أم يسوع أنها كانت نسيبة لأليصابات التي كانت من بنات هرون (
لو 1: 5 ) ، مما قد يدفع إلى الظن بأن مريم كانت أيضاًمن سبط لاوي ،
بينما يكاد الإجماع ينعقد على أنها كانت من نسل داود الملك ، وأن عبارة
من بيت داود ( لو 1: 27) يمكن أن تكون وصفاًللعذراء أو ليوسف ، كما أن
الملاك يقول للعذراء إن المولود منها يكون عظيماًوابن العلي يدعى ويعطيه
الرب الإله كرسي داود أبيه ( لو 1: 32 ) . ويقول زكريا الكاهن : أقام لنا
قرن خلاص في بيت داود فتاه ( لو 1: 69). وإطلاق لقب ابن داود في مواضع
كثيرة على الرب يسوع


( مت
9: 27 ،15: 22 ،20: 30 و31 ، مرقس 10: 47 و48 ) يتضمن أنه سواء من جانب
أمه أو من جانب يوسف ، كان الرب يسوع من نسل داود . وقد جاء في النسخة
السريانية لإنجيل لوقا - التي وجدت في دير سانت كاترين في سيناء - لأن
كليهما ( مريم ويوسف ) كانا من بيت داود ( لو 2: 4). ويرى الكثيرون أن
لوقا يعطينا في الأصحاح الثالث سلسلة نسب مريم ( لو 3: 23-38) . ويذكر
إنجيل يعقوب الأوَّلى ( وهو إنجيل أبوكريفي ) أن والديها يواقيم من
الناصرة ، و حنة من بيت لحم . ولا يذكر في الكتاب المقدس من أقربائها سوى
أختها ( يو 19: 25). وبالمقارنة بين مرقس 15: 40 ، مت 27: 56 ، يكاد
يكون من المؤكد أن أختها هذه كانت سالومة أم ابني زبدي ، وفي هذه الحالة
يكون يعقوب ويوحنا ابني خالة للرب يسوع . أما افتراض أن أخت أمه هي مريم
زوجة كلوبا ، فمن غير المحتمل أن تسمى أختان بنفس الاسم.


(2) الخطبة:

تربت
مريم في الناصرة ، والأرجح أنها كانت في العقد الثاني من عمرها عندما
خطبت . وفي كتاب تاريخ يوسف النجار ( من القرن الرابع ) يقال إنها كانت
بنت اثنتي عشرة سنة عندما خطبت ليوسف ، الذي كان أرمل في التسعين من
العمر ، وصاحب عائلة كبيرة . أما القصة الكتابية فتفترض أنه كان
شاباًيشرع في الزواج لأول مرة .


وكانت
الخطبة في العادات اليهودية تكاد تعتبر زواجاً، فكان يُعرض الأمر على
الفتاة ، ثم تقدم لها هدية صغيرة كمهر ، وذلك في حضور شهود ، وقد يسجل ذلك
كتابه. ومنذ تلك اللحظة ، تعتبر الفتاة زوجة ، ولذلك يقول الملاك ليوسف
في أثناء الخطبة : يا يوسف بن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك ، لأن
الذي حُبل به فيها من الروح القدس ( مت 1: 20 ). ونلاحظ أنه لم يقل له:
إياك أن تأخذها ، نهياًله عن الزواج منها ، لو أن في زواجها ما يمس
كرامتها.


ولو
مات خاطب المرأة في أثناء الخطبة ، فإنها كانت تعتبر أرملة خاضعة لشريعة
الزواج من أخي الزوج ( تث 25: 5-10 ). ولم يكن في إمكان الفتاة المخطوبة
أن تتخلص من خاطبها إلا بوثيقة طلاق . ومع ذلك كان أي اتصال جنسي بين
المخطوبين ( قبل أن يُشهر الزواج ويتم الزفاف ) يعتبر زنا.


البشارة: ( لو 1: 26-38) .



في
أثناء فترة الخطبة ، ظهر الملاك جبرائيل ، وحياها بالقول : سلام لك
أيتها المنعم عليها .. الرب معك . فهي ليست مصدر النعمة تستطيع أن تمنحها
لآخرين ، بل هي نفسها قد نالت نعمة من الرب . فاضطربت مريم من كلامه ،
فقال لها الملاك : لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله . وها
أنت ستحبلين وتلدين ابناًوتسمينه يسوع . هذا يكون عظيماًوابن العلي يدعى
، ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه . ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد
ولا يكون لملكه نهاية .


وقد
سألت مريم السؤال المنطقي : كيف كون هذا وأنا لست أعرف رجلاً؟ . ولم
يكن هذا عن شك أو عدم إيمان بالرسالة كما فعل زكريا أبو يوحنا المعمدان (
لو 1: 18) ، بل انتابتها الحيرة عن كيفية إتمام ذلك . فأجابها الملاك:
الروح القدس يحل عليك ، وقوة العلي تظللك ، فلذلك أيضاًالقدوس المولود
منك، يدعى ابن الله . وهو قاطع بحبل مريم العذراوي . أما قول مريم :
هوذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين ( لو 2: 48) ، فكان ذلك باعتبار أن يوسف
هو رجلها ورب الأسرة ، فكان يوسف أباه بالتبني .


وأردف
الملاك بالقول : هوذا أليصابات نسيبتك هي أيضاًحبلى بابن في شيخوختها ،
وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقراً، لأنه ليس شيء غير ممكن لدى
الله ( لو 1: 36 و 37) ، فأجابت مريم بكلمات تدل على مدى وداعتها
واتضاعها وإيمانها وخضوعها للرب : هوذا أنا أمة الرب . ليكن لي كقولك ( لو
1: 38) .



(4) زيارتها لأليصابات ( لو 1: 39-56):



بعد
أن مضى من عندها الملاك ببضعة أيام ، ذهبت مريم لزيارة منزل زكريا
واليصابات . ويكتفي لوقا بالقول إنها ذهبت بسرعة إلى الجبال ، إلى مدينة
يهوذا ، ولكن يقول التقليد إن بيت زكريا كان في قرية عين كارم التي تبعد
خمسة أميال إلى الغرب من أورشليم . وإذا صح ذلك ، فإن مريم تكون قد قطعت
ما يزيد عن ثمانين ميلاًمن الناصرة .


وعندما
دخلت البيت وسلَّمت على أليصابات ، فوجئت بقول أليصابات : مباركة أنت في
النساء ومباركة هي ثمرة بطنك. فمن أين لي هذا أن تأتي أم ربي إلىَّ ؟ .
قالت أليصابات ذلك لأن الجنين ارتكض بابتهاج في بطنها حالما سمعت سلام
مريم ، كما أنها أمتلأت من الروح القدس ، وأضافت : طوبى للتي آمنت أن يتم
ما قيل لها من قبل الرب . فترنمت مريم بأنشودتها العذبة تعظيماًللرب
وابتهاجاًالله مخلصها . ونرى في الترنيمة عمق معرفة مريم بكلمة الله ، إذ
فيها الكثير من روح المزامير وترنيمة حنة أم صموئيل ( 1 صم 2: 1 - 10) .
ومكثت مريم عند أليصابات نحو ثلاثة أشهر ثم رجعت إلى بيتها في الناصرة .

نبذة جميلة عن حياة  السيدة العذراء مريم 12



(5) قصص طفولة يسوع:



وبعد عودتها إلى الناصرة بقليل ، وجُدت (
مريم ) حبلى من الروح القدس ، ويوسف رجلها إذ كان باراً، ولم يشأ أن
يُشهرها ، أراد تخليتها سراًدون أن يعرضها للعار ، بل وللرجم . ولكن فيما
هو متفكر في الأمور ، إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلاً: يا يوسف
ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك ، لأن الذي حُبل به فيها من الروح
القدس (مت1: 18- 20) ، وطلب منه ما سبق أن طلبه من مريم ، أن يسمي
الطفل يسوع ( ومعناه يهوه خلاص ) لأنه يخلص شعبه من خطاياهم ( مت 1: 21) .
وحالما أستيقظ يوسف من النوم ، فعل كما أمره ملاك الرب ، وأخذ امرأته .
ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر ( مت 1: 24 و 25).


ومن
قصة متى وحدها ، قد يتبادر إلى الذهن أن بيت لحم كانت مقر إقامة يوسف
ومريم ، ولكن لوقا يشرح لنا سبب ذهابها إلى بيت لحم ، فقد أصدر أوغسطس قيصر
أمراًبأن يكتتب كل المسكونة . وقد اتهم بعض النقاد لوقا بعدم الدقة ،
على أساس أن التاريخ لم يذكر أن تعداداًحدث في وقت ولادة المسيح، وأن
الأمر لم يكن يستوجب أن يقطع الإنسان نحو ثمانين ميلاًلكي يملأ بطاقة
التعداد . ولكن الاكتشافات الأثرية أثبتت دقة لوقا ، أنظر أزمنة العهد
الجديد - ميلاد المسيح .


ولا
شك في أنه بسبب ازدحام مدينة بيت لحم بالقادمين من أجل التعداد ، امتلأت
فنادقها بهم ، حتى لم يكن لمريم ويوسف موضع في المنزل ، فاضطرت مريم
أن تُضجع الطفل في مذود ، ربما في كهف قريب ( كما تذكر بعض الأناجيل
الأبوكريفية ).


وفي
الحقول ، كانت جماعة من الرعاة يحرسون حراسات الليل على رعيتهم . وكانت
هذه القطعان توجد دائماًقريبة من منطقة أورشليم لإمكان تقديم الذبائح في
الهيكل في أورشليم ، الذي لم يكن يبعد عنهم بأكثر من ستة أميال . وظهر
ملاك الرب للرعاة وبشرهم بولادة المسيح المخلص ، فأسرعوا إلى بيت لحم
ووجدوا الطفل مقمطاًمضجعاًفي مذود ، كما قال لهم الملائكة ، ورووا ما
شاهدوه وما سمعوه . أما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في
قلبها ( لو 2: 19) .


ولا
يذكر لنا متى كم من الوقت كان قد مضى بعد مولد الرب يسوع ، عندما جاء
المجوس من الشرق ، يقودهم النجم الذي رأوه في المشرق ، بحثاًعن المولود ملك
اليهود . فلما سمع هيرودس أخبارهم ، اضطرب . وعندما تحقق من رؤساء
الكهنة والكتبة أنه يولد في بيت لحم بناء على نبوة ميخا النبي ( مي5: 2)،
فاستدعى المجوس وأرسلهم إلى بيت لحم لاستقصاء الأمر ، والعودة إليه .
وكانت العائلة المقدسة قد انتقلت إلى بيت ، فجاء إليه المجوس ورأوا الصبي
معي مريم أمه ، فخروا وسجدوا له . ثم قدموا له هدايا
ذهباًولباناًومراً. ثم إذ أوحي إليهم في حلم أن لا يرجعوا إلى هيرودس ،
انصرفوا في طريق أخرى إلى كورتهم (مت 2: 1-12).


وفي اليوم الثامن تم ختان الصبي حسب الناموس وسمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل أن حُبل به في البطن ( لو 2: 21).

ولما
كملت الأربعون يوماًلتطهيرها حسب الشريعة ، صعدوا إلى أورشليم ليقدموه
للرب ، وقدموا ذبيحة زوج يمام أو فرخي حمام ، وهي الذبيحة التي كان يقدمها
الفقراء الذين لم تنل يدهم كفاية لشاة ( لا 12: 2-8 ، لو 2: 22-24).


وعند
د***هم إلى الهيكل ، لتقديم الصبي للرب ، كان هناك شيخ اسمه سمعان أتى
بالروح إلى الهيكل فأخذ الصبي على ذراعيه وبارك الله وقال : الآن تطلق
عبدك يا سيد حسب قولك بسلام ، لأن عيني قد أبصرتا خلاصك الذي أعددته قدام
وجه جميع الشعوب . نور إعلان للأمم ومجداًلشعبك إسرائيل. وكان يوسف وأمه
يتعجبان مما قيل فيه . وباركهما سمعان وقال لمريم أمه : ها إن هذا قد
وضع لسقوط وقيام كثيرين في إسرائيل ، ولعلامة تُقاوم . وأنت أيضاًيجوز في
نفسك سيف . لتعلن أفكار من قلوب كثيرة ( لو 2: 25-35).


كما
كانت هناك في الهيكل نبية ، حنة بنت فنوئيل من سبط أشير ، وكانت متقدمة
في الأيام ، وترملت منذ نحو أربع وثمانين سنة ، وكانت لا تفارق الهيكل ،
عابدة بأصوام وطلبات ليلاًونهاراً. فلما رأت الصبي ، وقفت تسبح الرب
وتكلمت عنه مع جميع المنتظرين فداء في أورشليم ( لو 2: 36-38).


ويبدو
، لأول وهلة ، من إنجيل لوقا أن العائلة المقدسة رجعت بعد ذلك مباشرة
إلى الناصرة ( لو 2: 39) ، ولكن متى يقول لنا إنه بعد رحيل المجوس ، أمر
ملاك الرب يوسف أن يأخذ الصبي وأمه ويهرب إلى مصر .... لأن هيرودس مزمع
أن يطلب الصبي ليهلكه . فقام وأخذ الصبي وأمه ليلاًوانصرف إلى مصر . وكان
هناك إلى وفاة هيرودس ( مت 2: 13و14) ، وكان ذلك حوالي نهاية مارس في 4
ق.م. ولا يذكر لنا الكتاب كم مكثت العائلة المقدسة في مصر ، أو أين أقامت
. وتقول بعض التقاليد القديمة إنها مكثت في مصر نحو سنتين تنقلت فيهما
ما بين المطرية وصعيد مصر ، وإن كان البعض يرون أنها لم تمكث في مصر سوى
بضعة أشهر .


ولما
مات هيرودس ظهر ملاك الرب في حلم ليوسف في مصر قائلاً: قم وخذ الصبي
وأمه واذهب إلى أرض إسرائيل لأنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي .
فنفذ يوسف الأمر ، ولكنه عاد إلى الناصرة في الجليل إذ عرف أن أرخيلاوس
يملك على اليهودية عوضاًعن هيرودس أبيه ( مت 2: 19-23).




(6)الحياة في الناصرة والرحلة إلى أورشليم:



يقول
لوقا : وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئاًحكمة ، وكانت نعمة الله
عليه ( لو 2: 40) ، فقد كان البيت بيتاًيهودياًيتميز - بلا شك -بالتقوى
واللهج في كلمة الله. وكانت الأسرة تذهب كل سنة إلى أورشليم في عيد الفصح ،
وفي إحدى هذه الزيارات السنوية ، عندما كان الصبي في الثانية عشرة من
عمره ، تخلف الصبي عن العودة مع يوسف وأمه ، وبعد ثلاثة أيام وجداه في
الهيكل جالساًفي وسط المعلمين يسمعهم ويسألهم . وكل الذين سمعوه بُهتوا من
فهمه وأجوبته . فلما أبصراه ( مريم ويوسف ) اندهشا ، وقالت له أمه :
يا بني لماذا فعلت بنا هكذا ؟ هوذا أبوك وأنا كنا نطلبك معذبين . فقال
لهما : لماذا كنتما تطلباني ، ألم تعلما أنه ينبغي أن أكون في ما لأبي ؟
فلم يفهما ما قال . ثم نزل معهما إلى الناصرة وكان خاضعاًلهما . وكانت
أمه تحفظ جميع هذه الأمور في قلبها ( لو 2: 41-52).


وكان
في تلك الأثناء يساعد يوسف في مهنة النجارة . والأرجح أن يوسف النجار
توفى قبل أن يبدأ الرب يسوع خدمته. وتقول التقاليد القديمة أن يوسف مات
عندما كان الرب يسوع في الثامنة عشرة من عمره في بيت إيل . فعندما استيقظ
من الحلم الذي رأى فيه السلم منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء ، وسمع
وعد الرب له ، أقام الحجر عموداًوصب على رأسه زيتاً( تك 28: 18 ، 31: 13)
، كما أنه في عصر القضاة ، كان أمراً مألوفا ًأن يُمسح الملك بالزيت عند
توليه الملك ( قض 9: 8و15).



(7) الأحداث في أثناء خدمة المسيح :



كانت
مريم أمه موجودة في عرس قانا الجليل الذي دعى إليه أيضاًيسوع
وتلاميذه. ويبدو أنها كانت مسئولة - ولو إلى حد ما - عن الإشراف على
الخدمة ، إذ يبدو أن أصحاب العرس كانوا من الأقرباء المقربين. وعندما
فرغت الخمر ، قالت له أمه : ليس لهم خمر . ولا شك في أنها كانت قد بدأت


تدرك
- إلى حد ما - حقيقته، فكانت تتوقع أن يفعل شيئاًلإنقاذ الموقف ،
ولإشهار حقيقيته. ومن هنا جاء قوله لها : لم تأت ساعتي بعد . ( يو2: 1-5
).


بعد
هذا أنتقل الرب يسوع هو وأمه وإخوته وتلاميذه إلى كفرناحوم ( يو 2: 12).
واجتمع حوله جمع كثير ، ولما سمع أقرباؤه ، خرجوا ليمسكوه لأنهم قالوا
إنه مختل ( مرقس 3: 21 ). وعندما جاء إخوته وأمه ووقفوا خارجاًوارسلوا
إليه يدعونه، أما هو فأجاب قائلاً: من هي أمي ومن هم إخوتي ؟ ثم مد يده
نحو تلاميذه ، وقال : ها أمي وإخوتي. لأن من يصنع مشيئة أبي الذي في
السموات هو أخي وأختي وأمي ( مت 12: 46-50 ، مرقس 3: 31 - 35 ، لو 8:
19-21 ) . والإشارة الأخرى إلى مريم أمه في أثناء خدمته هي عندما رفعن
امرأة صوتها من الجمع وقالت له : طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين
رضعتهما. أما هو فقال : بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه ( لو
11: 27 و 28 ). وهو هنا يؤكد مرة أخرى أن العلاقة الجسدية به لا تضمن -
بالضرورة - البركة ، لأن البركة الحقيقية هي في طاعة الله.



(8) عند الصليب :



يذكر
يوحنا الحبيب أن مريم أم يسوع كانت بين الواقفات عند الصليب ، ولما
رأى يسوع أمه والتلميذ الذي كان يحبه واقفاً، قال لأمه : يا امرأة هوذا
ابنك .ثم قال للتلميذ : هوذا أمك ومن تلك الساعة أخذها التلميذ إلى خاصته
( يو 19: 25- 27).


وتقول بعض التقاليد إنها عاشت بقية أيامها مع يوحنا سواء في أورشليم ، أو رافقته إلى أفسس .



(9) بعد القيامة :



لا
تذكر الأناجيل شيئاًعنها بعد ذلك ، ولكن لوقا يذكر في سفر أعمال الرسل
إنه بعد قيامة المسيح وصعوده إلى السماء ، ورجع التلاميذ من جبل الزيتون
إلى أورشليم وصعدوا إلى العلية التي كانوا يقيمون فيها ، وكانوا يواظبون
بنفس واحدة على الصلاة والطلبة مع النساء ومريم أم يسوع ومع إخوته ( أع 1:
12-14 ) في انتظار تحقيق وعد الرب بإرسال الروح القدس ، وهو ما تم في
يوم الخمسين. ولا يذكر الكتاب المقدس شيئاًعنها بعد هذا.


إن
جميع المسيحيين ، بل والكثيرين من غير المسيحين يطوبونها لأنها أم يسوع ،
وهي بلا شك تستحق ذلك فجميع الأجيال تطوبها ( لوقا 1: 48 ) ، لكن لا سند
من الكتاب المقدس لكل الأساطير التي ينسجونها حولها ، ويجب أن نلتزم
بكلمة الله لأنها هي الحق

نبذة جميلة عن حياة  السيدة العذراء مريم Ho0mdmdjbbz1




نبذة جميلة عن حياة  السيدة العذراء مريم 292ddy243m2u
[/center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نبذة جميلة عن حياة السيدة العذراء مريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أمير الشهداء مار جرجس بفايد :: الكتاب المقدس + روحيات :: شخصيات الكتاب المقدس-
انتقل الى: